يدرس ملاك نيوكاسل بقيادة السعودية خطط لبيع حقوق التسمية لملعب السانت جيمس بارك، لكنهم سيفعلون ذلك فقط بموافقة المشجعين.
يأتي ذلك بعد أن تحدث وزير المالية السعودي ، محمد الجدعان ، عن تحول النادي إلى “منافس جاد” في البريمير ليغ.
ووفقاً لمصادر الصحفي كريغ هوب صحفي الديلي ميل فإن صفقة الرعاية التي تتضمن الاستاد قد تمت مناقشتها كوسيلة لزيادة الإيرادات، وبالتالي القدرة الشرائية ضمن لوائح اللعب النظيف المالية الخاصة بالدوري.
أعاد المالك السابق مايك آشلي تسمية الملعب “سبورتس دايركت أرينا” في عام 2011، وهي الخطوة التي سرعان ما تم عكسها بعد معارضة مشجعي نيوكاسل.
من غير المرجح أن تكون وجهات نظرهم قد خففت في العقد الماضي نظرًا للارتباط القوي بملعبهم لمدة 129 عام.
ومع ذلك يُقال إن أي ترتيب تجاري من هذا القبيل هذه المرة سيحتفظ باسم السانت جيمس بارك في بعض الصفة كجزء من إعادة العلامة التجارية.
سيتم أيضًا استشارة المشجعين وسؤالهم عما إذا كان بإمكانهم العيش برعاية الاستاد، إذا كان ذلك يعني المزيد من الأموال القادمة إلى النادي، وتم اقتراح شركة طيران سعودية كأحد خيارات الشراكة التجارية.
في غضون ذلك قيل إن نيوكاسل يشعر بالراحة حيال الحظر المؤقت في البريمير ليغ على رعاية الأطراف المرتبطة بالفعل بملكية النادي، والذي تم التصويت عليه من قبل 18 من منافسيه في الدوري في اجتماع يوم الاثنين.
يعتقد النادي أن التعديل غير قانوني ولا ينبغي أن يشكل تهديدًا لفرصه التجارية طويلة الأجل.
وتحدث وزير المالية الجدعان عن معارضة استيلائهم على السلطة.
وقال لقناة CNBC التلفزيونية الأمريكية: ” إذا كانت الناس قلقين من استثمارنا في نيوكاسل، فربما هذه علامة جيدة على إحتمال وجود منافس قادم “.
وأكمل الجدعان: ” لا أتابع مباريات كرة القدم، لكن استحواذ صندوق الاستثمارات العامة على نيوكاسل هو استثمار في المجتمع وليس النادي فقط كما أنه سيرفع مستوى المنافسة في البريمير ليغ، ولذا على المسؤولين في رابطة البريمير ليغ إن يكونوا سعداء بذلك “.
يذكر ان مصادر رويترز ذكرت سابقاً عن انشاء شركة طيران سعودية جديدة عالمية وستستخدم الرياضية للتروج الفتره المقبله.